لـهـيـب الـشوق
شعر: مثنى ابراهيم دهام
تصبّـرتُ حتى ملَّ من صبريَ الصبـرُ
وما زلتُ يطويـني بأوجـاعه الـهـجـرُ
..
تـلاشى غدي لمّـا تـنـاءت ديـارهـا
ومالت بيَ الأيـام واحـلـولك الـدهـرُ
..
لهيبٌ هي الذكرى به القلب يكتوي
ونارٌ من الأشواق يشقى بها الجمرُ
..
أكـابـد وجـداً فـي هـواهـا وأرتـمـي
بـبحر عيـونٍ غاب في أفـقـه البـحـرُ
..
ووجـهٌ إذا مـا بـان غـابـت كـواكــبٌ
كـأنَّ بـأفـق الليـل قـد طلـع الفـجـرُ
..
تسامت كأنوار الصباح على المدى
وطافـت كـأنسامٍ يـفـوح لـها عـطـرُ
..
وما زال ذاك الـقـلب يـدمى صبابـةً
وقـد دبَّ منـها في منافـذه السحـرُ
..
ألا فارفقي يا منبع الحسن وارحمي
بـوصلٍ إذا أقـبـلتِ يـخـضوضر القـفـرُ
..
ومـرّي على الظمآن مثـل سحابـةٍ
يمسُّ شغاف القلب من مائها قـطرُ
..
10 / 8 / 2016
موقع مدونة الشاعر مثنى ابراهيم دهام:
https://mothannaibrahim.wordpress.com/
شعر: مثنى ابراهيم دهام
تصبّـرتُ حتى ملَّ من صبريَ الصبـرُ
وما زلتُ يطويـني بأوجـاعه الـهـجـرُ
..
تـلاشى غدي لمّـا تـنـاءت ديـارهـا
ومالت بيَ الأيـام واحـلـولك الـدهـرُ
..
لهيبٌ هي الذكرى به القلب يكتوي
ونارٌ من الأشواق يشقى بها الجمرُ
..
أكـابـد وجـداً فـي هـواهـا وأرتـمـي
بـبحر عيـونٍ غاب في أفـقـه البـحـرُ
..
ووجـهٌ إذا مـا بـان غـابـت كـواكــبٌ
كـأنَّ بـأفـق الليـل قـد طلـع الفـجـرُ
..
تسامت كأنوار الصباح على المدى
وطافـت كـأنسامٍ يـفـوح لـها عـطـرُ
..
وما زال ذاك الـقـلب يـدمى صبابـةً
وقـد دبَّ منـها في منافـذه السحـرُ
..
ألا فارفقي يا منبع الحسن وارحمي
بـوصلٍ إذا أقـبـلتِ يـخـضوضر القـفـرُ
..
ومـرّي على الظمآن مثـل سحابـةٍ
يمسُّ شغاف القلب من مائها قـطرُ
..
10 / 8 / 2016
موقع مدونة الشاعر مثنى ابراهيم دهام:
https://mothannaibrahim.wordpress.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق