الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

الذهب
واذكرها ...
تلبس حلية ...
وطوق ياسمين ...
وشعرها مصفف ...
كجداول ماء ...
زينها الرنين ...
وعينها ذباحة للناظرين ...
وكبرها ملأ الساحات ...
من جبل الشيخ الى صنين
داريتها دهرا ...
بالوصل أمين...
لكنها بلمح العين ...غابت ...
وتلاشت...
كحبات ملح...
في الماء ذابت...
سرت هادئا...
رغم الأنين...
فأنا اعرف أن...
من يعشق الذهب ...
وان غاب...
يأتي اليه...
بعد حين ...
بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة ...الأربعاءء ... 11.1016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق