الأحد، 2 أكتوبر 2016

معك للرمق الأخير
رمقها بنظرة حانية فأرسلت إليه نظرة
وإبتسامة سحرت قلبه والعقل صار أسير
يا لرقتها ودلالها تلك الجميلة الحالمة
ويا لحسن خصاله فهو يمتلك من الأدب الكثير
هدأت نفسه حينما سمع صوتها ينادى
عليه تعالى بقربى فالبعد عنك عسير
ماذا فعلت بقلبى ؟ فالنبص بالصدر يتسارع
والعقل يفكر سريعاً فزاد الشهيق والزفير
هى أميرتى ونبض حياتى وعنوانى الجديد
قلبها ولن أغير محل إقامتى لوقت كبير
ألم يكن هذا مبتغاك يا قلبى ؟ أخبرنى الصدق
فالوقت يمضى سريعاً والشوق بات غزير
أقبلت نحوى ومدت يديها فالتقطتها بلهفة
وقبلت كفيها بحنان وشوق طفل صغير
يبغى عناقاً طويلاً ليبقى معها ولا يرحل
عنها يوماً فالشوق تزايد وسأبقى لها جدير
بقلبك مليكتى وبحنانك وأعطيك كل شيئ
لتسعدى وسأبقى جوارك للرمق الأخير..
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق