الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

سأقولُ كل دقيقةٍ لكَ سيدي
أنا من أكونْ ؟
إني أعودُ يمامةً قد رفرفتْ بجناحها
فجرا وأقلقتِ السكونْ
حطتْ على قلبٍ هناكَ معذبٍ
وهناك غنتْ في شجونْ
أنا من خيوط الفجر ِ
أغزلُ بسمتي
أنا من حروفِ الأبجديةِ
قد رسمتُ الحب في صمت العيونْ
أنا نبضةٌ وسط الفؤادِ
و لوحةٌ بيضاء تهمسُ في قصيدة
شاعرٍ يهوى الجنونْ
عبثا أحاول أن أخط قصيدتي
فيثور نبضكَ .. في دمِي
ليميت في قلبي المتاهةَ والظنونْ
حاولت رسْمكَ بسمةً فوق الشفاه ..
على الجفونْ
لكنّ وحي الشعر عاندني
وصوتَ الحب أضناني ..
وقيلَ : جميع هاتيكَ الحروف
تخونني ياسيدي ..
إن كنت قيدا موجعا في معصميْكَ ..
فَفُكّّ قيدَكَ .. ربما أقسو عليكَ
وربما أجفو هواكَ .. جميعه
لكن قلبي لايخونْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق