الشاعر إبن سليمان الجهيني سيناء
قصيدة انتي لم أكتبها
كلماتها بكل الشوق عيني تحضنها
بها معان لم أكن أعرفها
وعبير أزهار سعيد الحظ يقطفها
عندي أمنية وحظي لم يحالفها
هي أن أكون بين شفتيك الحانا
وصوتك الشفاف يعزفها
إني أرى بعينيك عاشقة حبيسة
ترقب قدرا يحررها
من وهم أفكار وأعراف عتيقة تحاصرها
فهل حاولت يوما تتركي أملا يكسرها
فرياح اليأس لا تقهر إلا من يؤازرها
دعيني أكون كبعض الحنين
إذا مس نبض القلب فيك تفرحين
واهملي ذاكرة منك قد سرقتها السنين
واستقبلي عمرا جديدا وابدأي مثل الجنين
اصرخي واقفزي علي كتفي. واسرقي الأقلام
والأوراق إذا شئتي وفي المساء اجلسي
بين الشموع فوق منضدتي
وافتعلي حيلة تفزعني. فلست شيطانا قرب
الملائكة مني يرعبني
أريدك أكثر من هذا تقتربي فلم أعد أحتاج ما يسري بأوردتي
قصيدة انتي لم أكتبها
كلماتها بكل الشوق عيني تحضنها
بها معان لم أكن أعرفها
وعبير أزهار سعيد الحظ يقطفها
عندي أمنية وحظي لم يحالفها
هي أن أكون بين شفتيك الحانا
وصوتك الشفاف يعزفها
إني أرى بعينيك عاشقة حبيسة
ترقب قدرا يحررها
من وهم أفكار وأعراف عتيقة تحاصرها
فهل حاولت يوما تتركي أملا يكسرها
فرياح اليأس لا تقهر إلا من يؤازرها
دعيني أكون كبعض الحنين
إذا مس نبض القلب فيك تفرحين
واهملي ذاكرة منك قد سرقتها السنين
واستقبلي عمرا جديدا وابدأي مثل الجنين
اصرخي واقفزي علي كتفي. واسرقي الأقلام
والأوراق إذا شئتي وفي المساء اجلسي
بين الشموع فوق منضدتي
وافتعلي حيلة تفزعني. فلست شيطانا قرب
الملائكة مني يرعبني
أريدك أكثر من هذا تقتربي فلم أعد أحتاج ما يسري بأوردتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق