الخميس، 6 أكتوبر 2016

عَرَفتَ فالزَم سُهيلاً في مَنازلِهِ
فأنت -يا صاحبي- الياقوتُ والمَاسُ
وأنتَ نجمٌ سماءُ الحبِ موضِعُهُ
و أنتَ في ظُلمةِ الأيامِ نبراسُ
كم للتواضعِ والأخلاقِ مِن سِمةٍ
و أنتَ في صدرها عِشقٌ وأنفاسُ

يا مُمسكاً بِزمامِ الخيرِ أجمعِهِ
للهِ درّكَ كم هامت بكِ الناسُ

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق