الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

أَشْكُو الجَوَى ونجومُ الليلِ تَبْكِيه
آهٍ من الشوقِ آهٍ من تَََجَلِيه
هَمْسُ الحنينِ له بالليلِ أغنيةٌ
أَمسَى يُناجِي الذي بالبعدِ يَشْقِيه
فالقلبُ والشوقُ والذكرى تُسامره
و قاربُ البعدِ يستجدي أمانيهِ

قلبي العليل الذي يَنْأى بغُرْبَتِه
كيف السبيلُ وهل لي أَنْ أُدَاوِيه

إِنَّ الدواءَ الذي ما زلتُ أَطْلُبه
هو اللقاءُ ورشفُ الحبِ مِنْ فِيِه

تَشْتاقُ رُوحِي لِلُقياهُم و أَدمُعُهَا
تُسابِقُ الوقتَ تَستَرجِي تَدانِيهِ

أَحصِي السُويعاتِ والأيامَ أرقُبها
وأشْتكِي الحالَ للمولي أُنَاجِيه

عامٌ مِنْ البُعد لو تَدرُون عَنْ أَرَقِي
ما نَام طَرْفٌ وهذا السُهْدُ يَرثِيه

تُعانِقُ الليلَ آهاتٌ و تَحمِلُني
نَسَائمُ الصبحِ مِنْ تِيهٍ إلى تِيهِ

أَشْتاقُهُم واسْألُوا النَبضَاتِ عَنْ وَلَهِي
أَمَّا العُيونُ فبعضُ الحبِ تُخْفِيه

هُمْ أعذبُ العشقِ ألحانٌ تُسَامِرُني
هُمْ فَجرُ عُمْرِي و هُمْ أَغْلَى لَيَالِيه

هُمْ نبضُ قلبي شرايني وأَوْرِدَتي
هُمْ بحرُ حُبِي و هُمْ أَحْلَى شَواطِيه

منصور الخليدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق