الاثنين، 1 أغسطس 2016

ومن الشكوى بلاء بقلم أبو راتب الحوراني

ومن الشكوى بلاء
فأوقد الشمعة حبيبي وتوكل
ولاترتقب في متاهات وخوف
ولا ...نجوم السماء ...!
فالحب محتوم ،والوصل احتمال
ولكني ،أستحي مثل قمر السماء
كما يستحي الورد ،من ربات الجمال
لكني ..! سوف أبحر إلى اللقاء
وأطوي خلفي بحارا ..وجبال
أعرف أن حبك شميته الحياء
مثلي ،وعلى فمي يذوب السؤال
أعرف أنك تقرؤ شعري والأشياء
وقصتي ،تحت الظلال
لكني ..مازلت أذكر بأنك تحب الصفاء
وتبتعد عن قيل وقال ..!؟

مأمون محمد الزوكاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق