بك كان نسكي و العيون تأُمُّـني
و شفاه شهدك بالدعاء تجــودُ
فأطوف رقَّـةَ ما أقمتِ بمعبدي
حتى لِـمغفرةٍ يــطـول سُـجود
يَشفى اعتلالك ما أقمتِ شَعائري
و النفسُ تنهج و الهنــاءُ يقودُ
إنْ قد سَطوتِ على المشاعر كلها
بتعهّدٍ يرعى الهوى و يسود
فتألقي بالنرجسية و اغمري
مرآةَ ذاتكِ ما الجمالَ يزيـدُ
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق