الخميس، 11 أغسطس 2016

كم أدمت الأوجاع طوق نجاتي
الحزن قافيتي وحبر دواتي

لم تسقني الأيام إلا لوعة
والشوق فيض من صدى أناتي

أبحرت ملء الوجد في دوامتي
وتبعثر البوح الرصين بذاتي

علقت أوردتي على ضلع الهوى
ونثرت حرفي في ظلام رفاتي

تاهت دموعي في الجفون وغربتي
نزفت جراحي تشتكي لوعاتي

مازال قلبي ساكنا في طيفهم
الريح تعصف في خطا موجاتي

وتلفحت نار الحنين بأضلعي
ودنا الصباح مودعا نجماتي

أضنت جراح الفقد صدر قصيدتي
والنخل يسجد في ضفاف فراتي

ماذا جرى بالليل يكبو حلمنا
ويدق باب الروح وقت وفاتي

يسرى هزاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق