الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

جُزءٌ مِنْ قَصِيدَةِ ( مَلْحَمةُ حُبًِ الرَسُولِ صَلًِ اللهمًَ عليه وسلم)
تَاقَ قَلْبِى ، وَهَالَنِى مَاأُلاقِى

مِنْ أوَارِ (١) الجَوى ، وفَرْطِ اشْتِيَاقِى
قَدْ بَرَانِى(٢) الهَوى فَكَانَ الهُزَالُ
واكْتَوانِى النَوى فَكَانَ احْتِراقِى
شَوقِى للمُصْطَفَى شَفِيعِ البَرَايَا(٣)
صَاحِبِ الحَوضِ لِلمُحِبِينَ سَاقِى
أرًَقَتنِى حَيَاتُهُ كَيفَ عَانَى
مِنْ أذى المُسْرِكِينَ كَيفَ يُلاقِى
كَيْفَ ألقُوا سَلا (٤) الجَزُورِ عليهِ
فِى سِجُودٍ وَمَاخَشَوا مِنْ مَحَاقِ(٥)
فاستَبَاحُوا الأذَى وَظَنًُوا الحِصَارَ
بِالشِعَابِ بِدَايَةً لِلحَوَاقِ (٦)
وَتَنَاسُوا عَقِيدَةً قَدْ تَنَامَتْ
وَاشْرَأبًَتْ وَقُيًِدَتْ بِالوَثَاقِ (٧)
فِى قُلُوبٍ أَهَمًَهَا صَونُ دِينٍ
فَاسْتَهَانَتْ بِمَا لَقَت مِنْ مَشَاقِ
قَدْ كَفَاهَا مُحَمْدٌ خَيْرُ صُحبِة
وَارْتَضَتْ هَدْيَهُ لِتَعلُو المَرَاقِى(٨)
....................................
.........ً.............................
.......................................
هَامَ قَلْبِى بِحُبًِكُمْ فَاسْتَعَنتُ

بِالصَلاةِ وَصَارَ ذَاكَ اغْتِبَاقُى (٩)
قَدْ قَصُرْتُ الوِدَادَ فِيكُم لَعَلًِى
التَقِى بالحَبِيبِ يَومَ التَلاقِى (١٠)
يَومَ هُمْ بَارزُونَ لاشَئَ يُخْفَى
وَالدُمُوعُ تَحَجًَرَتْ فى المَآقِى(١١)
يَومَ حَقًٍ مُقًَدًرٌ لِلعِبَادِ
فَالشَفَاعًةُ مَغَانِمٌ بِاتْفَاقِ
.......................................
.......................ً..................

كَادَ شَوقِى لِأحْمَدٍ يَفْتَرِسنِى
رَغْمَ أنًِى وًحَبًُهٌ فِى مِيثَاقِ
فَابْتَعَثْتُ الخَيَالَ حَتًَى أرَاهُ
فِى مَنَامٍ يُزِيلُ وَقْدَ(١٢) اشْتِياقِى
أو مَزَارٍ لِرَوضَةٍ فِى المَدِينَة
قَدْ تَرُدًُ طُيُوبُهَا مَاأُلاقِى
فَانْبِهَارِى بِحُبًِهِ حَيثُ كَانَ
وَافْتِنَانِى بِسَمْتِهِ فِى تَلاقِى
فَاغْتَدَيتُ وَقَدْ نَهِلتُ شَذاهُ
وَارْتَشَفْتُ وَضَاءَةً دُونَ سَاقِى
_______________________

شعر:#عبدالله_بغدادى
(١)أوار كل شئ حره ولهيبه (٢) برانى نحتنى فجعلنى هزيلا (٣) البرايا: الخلق(٤) سلا الجزورِ: أمعاء الذبيحة (٥) مَحَاق : هلاك (٦) الحواق : جمع حاقة وهى النازلة والداهية (٧) الوثاق : مايشد به من حبال وخلافه (٨) المراقى : جمع مرقاة وهى الدرجة او السلمة (٩) الإغتباق: من الغبوق هو الغذاء فى المساء عادة (١٠) يوم التلاقى: يوم القيامة (١١) المآقى: مجارى الدمع (١٢) وقد : الاتقاد الاشتعال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق