بات السُّـهَادُ مع الحَـشَا المُتَوَقّدِ
جَعَلَ الفـؤادَ على لهـيـبٍ مُعْـتَـدِ
جَعَلَ الفـؤادَ على لهـيـبٍ مُعْـتَـدِ
مُـتَـقَـلّـبٌ فـي لـوعَـةٍ مُتَـسَــائِلٌ
هل آن يا لـيـلي رَحِـيلُكَ مِنْ غَـدِ
هل آن يا لـيـلي رَحِـيلُكَ مِنْ غَـدِ
فالعينُ أَرْمَدَهَا السُّهادُ مع الكرى
يا ليت صــبــري ثَابِتٌ لـمْ يَـنْـفَـدِ
الـهـمُّ فـي لـيـلي رَفِـيـقٌ عاَبِسٌ
من شُـؤمِهِ بات الكرى كالمُسْنَدِ
أَوَكَـمْ أَرِقْـتُ بـه ومـا مِنْ مُـؤْنِـسٍ
أَوَكَـمْ فَزِعْتُ بـه ومـا مِنْ مُـنْـجِـدِ
وكأنَّ ظُـلْمَـةَ لـيـلـنـا شَـيــطَـانُهَا
قد آل يَسْـلُبُنِي الهـنـا من مَرْقـدِ
وتَكَالَبَ اللَّـيلُ الـطـويلُ مع الهوى
وكأنَّ بـيـنـهـما جَـمِـــيـلَ تَعَــهُّــدِ
إذ لم تُفَـارقُـني مَــلاحَــةُ غـــادةٍ
في وجـهـها الأنْوَارُ مِـثْـلُ الفَـرْقَـدِ
فأنا العَـلِـيـلُ بحُـبِّـها مُسْـتَـرْهِـبٌ
أَلَمَ الـهُـيَـامِ إذا جَفَتْ عن مَـوْعـدِ
فَمَتَى جَــلاؤكَ أيُّهـا اللِّـيـلُ الَّـذِي
لا ينْـقَــضِـي أو لا يَكَـلُّ تَعَـمُّــدِي
إنِّي رَجَــوتُكَ يا صَـبَــاحـي عـائذًا
نُـورًا يُـبَـدّدُ دُجْـنَـتِـي كالـمُــرْعِــدِ
كي أَرْمُقَ الْحَـسْـنَاءَ عِنْدَ بُكُـورِهَا
فلها سـأُلْـقِـي عَــبْـــرَتـي بِتَـوَدُّدِ
سامي مسعود
يا ليت صــبــري ثَابِتٌ لـمْ يَـنْـفَـدِ
الـهـمُّ فـي لـيـلي رَفِـيـقٌ عاَبِسٌ
من شُـؤمِهِ بات الكرى كالمُسْنَدِ
أَوَكَـمْ أَرِقْـتُ بـه ومـا مِنْ مُـؤْنِـسٍ
أَوَكَـمْ فَزِعْتُ بـه ومـا مِنْ مُـنْـجِـدِ
وكأنَّ ظُـلْمَـةَ لـيـلـنـا شَـيــطَـانُهَا
قد آل يَسْـلُبُنِي الهـنـا من مَرْقـدِ
وتَكَالَبَ اللَّـيلُ الـطـويلُ مع الهوى
وكأنَّ بـيـنـهـما جَـمِـــيـلَ تَعَــهُّــدِ
إذ لم تُفَـارقُـني مَــلاحَــةُ غـــادةٍ
في وجـهـها الأنْوَارُ مِـثْـلُ الفَـرْقَـدِ
فأنا العَـلِـيـلُ بحُـبِّـها مُسْـتَـرْهِـبٌ
أَلَمَ الـهُـيَـامِ إذا جَفَتْ عن مَـوْعـدِ
فَمَتَى جَــلاؤكَ أيُّهـا اللِّـيـلُ الَّـذِي
لا ينْـقَــضِـي أو لا يَكَـلُّ تَعَـمُّــدِي
إنِّي رَجَــوتُكَ يا صَـبَــاحـي عـائذًا
نُـورًا يُـبَـدّدُ دُجْـنَـتِـي كالـمُــرْعِــدِ
كي أَرْمُقَ الْحَـسْـنَاءَ عِنْدَ بُكُـورِهَا
فلها سـأُلْـقِـي عَــبْـــرَتـي بِتَـوَدُّدِ
سامي مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق