الخميس، 20 أكتوبر 2016

حـــب
تـدنــو كـلـمـاتــى مـنــك فـــلا أدرى كـيـــف أحـكـيـــــهـا
وتـخـرج الـزفـرات مـن فـرط الـشـوق تـتـلـــو مـعـانـيــــهـا
ويـرتــــاح قـلـبـــى لـلهـمـــس والـهـمـــسـات كـقـبــــلـة
تـســـــــرى عـلـى شـــــفـة عـطـشــــى فـتـــــرويــــهـا
وتـضـحـكـيــن يـكــــاد الـقــلـب يـخـــــرج مـن صـــــــدرى
يـلـمـلــم أفــــــراحـآ ويـنـثـــــرهـا لـطيــــــور تـغـنـيــــــهـا
ولـلـعـيـــــــون جـمــــــــــــال ان رفـــــــت الأهــــــــــداب
يـــــــــــرف الـكـــــون خـلـفـــــهـا عـالــــــــقـآ فـيــــــــهـا
وبـســـمـة عـلـى الـشـــفـاه تـنـيــــر وجـــهـآ يـشـــتـاق
لـلـعـشـــق فـى تـيـــــه ولا بـــــدرى أيــــن يـلـقـيــــــهـا
تــــراه والـشمـــس نـــــدان والـخـمــــــــر فـى دمــــــــه
يـســـــــــــرى ويـســـــــــــــكـر مـــــــن يـدانـيـــــــــــهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق