أيها الحاضر الأن
الغائب ابدااااااااا
كقصة الريح ...
ولون الخريف
وحفيف الشجر الأليف
وورقة حزينة فوق الرصيف
كعبير أيامي من شذى ربيع
كابتسامة غفت على ثغر رضيع
كأمنية نامت في حضن حلم وديع
تروي أحلامي
تحكي كيف جئت في عمري كالديم
وخرجت منها جدولا جف قبل جفافه
ولم ارتوي منه فمات في حضن الجفاف الأليم
الغائب ابدااااااااا
كقصة الريح ...
ولون الخريف
وحفيف الشجر الأليف
وورقة حزينة فوق الرصيف
كعبير أيامي من شذى ربيع
كابتسامة غفت على ثغر رضيع
كأمنية نامت في حضن حلم وديع
تروي أحلامي
تحكي كيف جئت في عمري كالديم
وخرجت منها جدولا جف قبل جفافه
ولم ارتوي منه فمات في حضن الجفاف الأليم
بقلمي ،،،،،،،،،،، 19/ 10 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق