لاتعجبي ،،
الأمر يحتاج المزيد من التأمل لاينوء،
لاتنظري،،،
فأنا فتى أحببت فيك الشوق في حسن الهدوء.
ماهذه النظرات من همس الورى،
بل جاهرت في عشقها تلك العيون.
فحفرت في قلبي إمارات المحبة والجنون!
لن أنثني قد احترق فالذكريات هديتي
لكنني قد اختنق ،أنت النسيم بليلتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق