تلك التخوم بـنسياني بـكِ امتلأتْ
شــوقاً تغلغل في الأعماق يروينكِ
هي - فيكِ نبضيَ -
في صحوي و في شَــتتي
و هي الحياة - غدَتْ تطوي معانيك ِ
ما عُـدتُ بَعــدَكِ أُشـبهُني - لأعرفُني
لــولا انسِـكـابــكِ فـي ذاتٍ تُــدانيـــكِ
فـالشَّــهـقُ يــنقُـرُ وجداني بـكِ شَــغِـفاً
و الــزفـرُ يُـلهِــبُ مَـكـنـوناً بـحـاويـكِ
فـأميــزُ نـفسـي في أشـــواقِ مُــلتهـفٍ
و أرى ملامـحَ روحِ أُســـكِــنَتْ فـيــكِ
فــأنا - لَـعَمــرُكِ - لـم أبـرح بــكِ ألــمي
مُـذ غِــبتِ فـارقَ صـدريَ قـلـبُ راعيـكِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق