علي ذمة الألم
لطفي بدوي
----
لحظات الألم
إحساس مخيف
يمتزج الحنين بالإشتياق
تتساقط أوراق الخريف
أكتبك بحبر سرمدي و حروف تٌقْر
قلمى لم يعد ذاك الحليف
اللهفة ،، معنى ينحسر
لحظات الفقد ،، وجع غريف
الحنين يستقر
السعادة ،، ذكري و فرح طفيف
في لحظات الغياب
وجد حثيث
عاجز عن الكتابة
علي ذمة الحنين
عاجز عن الحديث
في ازمنة الحنين و الرتابة
حبر النسيان ،، طيف
يمتزج بلحظات شوق شفيف
لحظات ولادة الحنين ،، تحدث
تربي فينا الوجد صغيرا
شيئا سعيدا قد يحدث
و ما أدري كيف !!!
لطفي بدوي
----
لحظات الألم
إحساس مخيف
يمتزج الحنين بالإشتياق
تتساقط أوراق الخريف
أكتبك بحبر سرمدي و حروف تٌقْر
قلمى لم يعد ذاك الحليف
اللهفة ،، معنى ينحسر
لحظات الفقد ،، وجع غريف
الحنين يستقر
السعادة ،، ذكري و فرح طفيف
في لحظات الغياب
وجد حثيث
عاجز عن الكتابة
علي ذمة الحنين
عاجز عن الحديث
في ازمنة الحنين و الرتابة
حبر النسيان ،، طيف
يمتزج بلحظات شوق شفيف
لحظات ولادة الحنين ،، تحدث
تربي فينا الوجد صغيرا
شيئا سعيدا قد يحدث
و ما أدري كيف !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق