أبوحك - شــهـداً -
و الـــشفاه تتــوقه
فيذوب قلبي كلما أرويها
تلك الحروف
مُدامتي و صبابتي ،
و بها - فـيخفق هائماً عانيها
فـتغوص أعماقي لـتنضح ما طوى
رُكني البعيدُ - حبيبةً تُحييها ،،،،،
يا مَن كَمَنتِ بأبعادي - تُـعاقرني
تنـآى بروحي و الحشا يــحويها
فيك الحنين
و فيك السحر يسكنني
و بك إنهماكي - و الهنا راعيها
فــتربّعي عرشــاً هواكِ أقامه
بين الشِّــغاف - و لهفتي - داويها ،،
،،،، خضر الفقهاء ،،،،
و الـــشفاه تتــوقه
فيذوب قلبي كلما أرويها
تلك الحروف
مُدامتي و صبابتي ،
و بها - فـيخفق هائماً عانيها
فـتغوص أعماقي لـتنضح ما طوى
رُكني البعيدُ - حبيبةً تُحييها ،،،،،
يا مَن كَمَنتِ بأبعادي - تُـعاقرني
تنـآى بروحي و الحشا يــحويها
فيك الحنين
و فيك السحر يسكنني
و بك إنهماكي - و الهنا راعيها
فــتربّعي عرشــاً هواكِ أقامه
بين الشِّــغاف - و لهفتي - داويها ،،
،،،، خضر الفقهاء ،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق