السبت، 30 أبريل 2016

لما الحرمان بقلم صدوق السعيد

لما الحرمان في حياتنا أصبح نغم له لحن ننتشي فيه لنشعر بالمرارة والألم                                      يحلو لنا ذلك لكثرة ما بداخلنا من نقم
 نتلذذ بالدمع والبكاء والشعور بالظلم
حتى أصبحنا لا شي صغارا عباره عن رقم وعيشنا بعتبات الزمن من العدم
لا حركة لا غضب لا فرح لا عمل وزمم  المشاعر فينا ماتت والصوت انكتم
كل المعاني الجميلة فينا  حق  وعدل وحب وأخلاق وأصالة وجود انهزم
تسميات عرفناها فقط لنكمل الكلم
ليس لها معنى لأنه أصبحنا كالصنم
لا تركنوا لهذا انه بداية الشؤم والألم ومهما فعلتم حينها انه لا ينفع الندم
كل منا  له إحساسه بالنفس انه انظلم
وبقي على ظلمة يتاوه كابت الألم          

أصبح كل شي عدم لا قاضي وحكم نعيش عبيد لمفترس ونحن له غنم                                                          متى يصحو الإنسان فينا بحق يلتزم
ويصدق ماعاهد الله عليه وقسم
ويطالب بحقوقه مهما فعلوا ما حجم
الناس لم تعد تسمع الحكم وأصبحت صنم وكل واحد يريد أن يكون بالقمم
لا نجوى لله وضمير ونفس ولا علم
ضاع كل شي بعالم الرويبضة حكم
وتملك الخلق الظالمينا بنار وحمم
اسعفونا يا من به ضمير باق حي يعرف الحق ويسانده وما ظلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق