الخميس، 21 أبريل 2016

بكيت نفسي بقلم عبدالرحيم عرباسي

__*بكيت نفسي*__

طَعمُ الحياةِ
علقماٌ كانَ مَذاقُها
فَبكيتُ نَفسي
غَرقتْ بهَمِ مشواري

فَذاكَ ثَوبي حالكاً
وسِرُ مقداري
ليس بأوزاري

َتاهتْ اﻷَيامُ
تحملني هنا وهناك
بينَ أَعمامي وَأَخوالي

الحزنُ بات رَفيقي
يحضنني وأفكاري
مُمْسكاً بأوتارَي

َطُفولَتي عانَت
بين أحباب وخلان
حملت شَقائي وَإِنكاري

فَتلكَ العيُونُ
باتت ترصدني
آلمَتني بٍخبث إجباري

ببوحٍها أَنهَكتني
مزقت أعماقي
وَهَتكت جُل أَسراري

اليتمُ أثقلَ كاهِلي
يصرخ بعمق داخلي
َحالتي تَدثرتْ بحالي

وَاندَثرتُ هائماً
أبحث عن نفسي
بَينَ إَفكٍ وطمع أجيالِي

فَكنتُ أَرى بصمتي
بَين أَقراني مَساكِنَهم
وأَتوه في الطُرقاتِ
أَبحث عَن داري

فَتلكَ غَصاتٌ
لن أَنسى مَساكِنُها
تَراكمَت في القَلبِ
فأثار منها إِصراري

فَيا حَسرتاهُ
وَقلبي باتَ مَحروماً
وَبسمَتي مَحزونةٌ
في عُمقِ أَسواري

أَتوهُ في زِحامِ الليل
حاملاً أملاً
فَأَشكي هُمومي
وَبينَ أَضلُعي ناري

هُناكَ طُفولتَي
لن أَنسى ملامِحُها
وَنورُ شموعٍ بِنورها
أَضاءَت عَتمُ مشواري

اللهُ أَكرَمني
ﻻ تُحصى مَكارِمُه
ساقَ ليَ المحبينَ
بعطفه سَترُ أَحوالي

لن أَنسى يداً مُدت بِسرِها
وَحنانُ لمستهاِ
من خالة وخلاني
أَحيوا بالحبِ أوصالي

َرحماكَ يا رب البرية
اليكَ أَشكو ضَعفَنا
وَاﻵمرُ والملكوتُ بيديك
يا من قَدرتَ أَقداري

بقلمي...عبدالرحيم عرباسي
..17..ابريل. .2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق