السبت، 23 أبريل 2016

بقايا من قوانا بقلم خضر الفقهاء

بقايا من قِوانا قد نشدنا
لتدمير البقايا من بلادي
بقايانـا تُحيـكُ لنـا فَنـاءً
بهذا كلُّ أوطاني تُنادي
غَدونا في الحضيض بفعلِ سهوٍ
و جهلٍ غَرَّنـا لسَحيقِ وادِ
ظَننـا للسلامِ سبيلُ عيشٍ
و مَن رسمَ السلامَ لنا بعـادٍ
تربَّعنا الخنوعَ بغير حدٍّ
فـ صادَ الثعلبُ المكّارُِ فادٍ
تشرذمنا و بنتنا في ضياعٍ
تفرَّقتْ القلوبُ كما الأيادي
و ساد الضبعُ ساحتنا بكلبٍ
و سمسارٍ و خِسٍّ فينا حادٍ
تُقسِّمنا الكلابُ لمبتغاها
بغفلتنا و نرتع بالفسادِ
سلامُ رامهُ السفاحُ - قل لي
فأيُّ سلامِ يرضاه اعتقادي
و أينَ الحقُّ في تشريد شعبٍ
و قد سادَ الربوع بنا الأعادي

---  خضر الفقهاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق