الأربعاء، 27 أبريل 2016

على شعاع الأمل بقلم عاطف حارس نور

علىٰ شُعاع الأمل
^^^^^^^^^^^^
^
لله دُر هدوء الوقت ما أجدُ
   الصُبح گالليل و الحشا مُتقدُ

يسبقني تيار الخُطا وأسبقهُ
      كلما دنوتُ من الفرح يبتعدُ

للأماني شطًُ فيّٰ العين ترمقهُ
    الموج عال و كُل الوقت أجتهدُ

يُخيلُ ليّ أني يوماً سألحقهُ
     و من الله أطلبُ العون و المددُ

أن زارني يأسً بالصبر أسحقهُ
أردُ داخلي بنات الفكر أن شردوا

أُذكرُ الفؤاد بحلماً معي حققهُ
  و كيف حينها نبضاتهُ سعدوا

نعم أني على ذا القلب مُشفقهُ
 أحنس الوعد و هو على الوعدُ

يُصدقُني حيناً وأحياناً أُصدقهُ
نختلف و نعودُ بعدها فنتحدوا

كُل شراب الصبر بالعُمر ذائقهُ
 وتعاليم الأولين بخاطري وردوا

نصحت خافقي أن يلجأ لخالقهُ
    فكُل الخير و الجود في يدهـُ

و دفتر الأحلام بالدعواتِ أرفقهُ
  أيماني بربي هو خير مٌستندُ

علىٰ شُعاع الأمل فأني أُعلقهُ
 خالقي يعلم ما هي و ما العددُ

إلهي لا يُريدُ مني كلاماً أُنمقهُ
فأن أحشائي داخلي لهُ سجدوا

بيداء الخد مني بالدمع مُغرقهُ
أن يبردُ الجمر دعواتي ما بردوا
،
،
بقلمي. عاطف حارس نور
26.04.2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق