الاثنين، 18 أبريل 2016

بدر التمام بقلم ناصر عزات نصار

بدر التمام





منْ سابق َ البدر التمام ِ بريقا

وأساله ُ دُررا ً بها وعقيقا

عَبرت ْ ، فَمِلت ُ بخافقي ، فاستحكمت ْ

لَهفي ، فهام َ جناحي َ التحليقا

ومَشت ْ بخطو ٍ ، هاج َ فيه خاطري

حتي استحل َّ ، فجن َّ فيه غريقا

فسَمِعت  نبضي خاشعا ً مُتخشّعا ً

ونزفت ُ وجدي موْلعا ً ورشيقا

يا ربِّ إن من الكواعب ِ أنجما ً

حورا ً ، وإن من الترائب ِ ريقا

فلكم ْ رعشت ُ كما الفراشة ِ هائما ً

وشبعت ُ من غيد ِ الحِسان ِ حريقا

وأميرة ٍ ورد ُ الأنوثة ِ ظلّها

عسل ُ الربيع ِ روائحا ً ورحيقا

كالريم ِ عينا ً ، والبلابل ِ شدْوها

والنور ُ يلهو في الخدود ِ طليقا

سجد َ الضياء ُ المخملي مستمطرا ً

وجنى الجِنان ِ بقدّها ممشوقا

ومشى إليها الريح ُ يعبق ُ فتنة ً

عطرا ً ، وينثر ُ زنبقا ً معتوقا



الشاعر / أ . ناصر عزات نصار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق