نصّ جديد ل:أحمد بو قرّاعة -تونس
ما حيلتي؟
********
ما حيلتي يا هوى
هل عدتُ طفلًا قد غوى
يُحيي الهوى عمرًا ذوى؟
الآن يا قلبُ تحبُّ
هل كنت اعمى لا ترى ؟.
هل بعد أن ولَّى الرّبيعُ
واشتكتْ عيني ضبابا كالرّداء
و شتا فيها الشّتاء
الآن يا قلبُ تحبّ
هل أنت اعمى لا ترى ؟
لو لم يكن بيني و بين ساكنيك من وفاء
لاخترتُ قلبا غيرك واهي الرّجاء
واهٍ ،ضعيف الحلم ،منسيُّ العناء
لكنّني يا قلب خفتُ أن يضِيعَ ما رعى
صدري لقوم قد حفظتُ و وعى
فاسلك طريقا غير هذي طائعا
وافْسَحْ سبيلا كي اراه مزهرا
حبًّا قديما ما رأيتُ مثلهُ فيما ترى
ما ذاك منّي ...لستُ نَسَّايَ وفاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق