الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

للشوقِ-ياصاحبي- نَزفٌ و تنكيلُ
والعشقُ في حَدِّه قَتْلٌ و مقتولُ
مُسَحّرٌ إِنْ تَرى أهذي و تَصرّعُني
أيدي الحنينِ فقد أردان معسولُ
أمسيتُ في غربةِ الآهاتِ مبتلياً
كأنَّني في رُبى الظلماءِ مَخْلُولُ

أُعتِقُ الهَمَّ لا أحصي له مَدداً
مِنْ الحنينِ و سيفُ البَيّنِ مسلولُ

إنَّي كتبتُ على النبضاتِ خاتمتي
أنَّى لقلبي و نَبْضِ الوَجْدِ مَرسولُ

ما العشقُ إلا عِنَاقُ الخِلِّ في وَلَهٍ
فَهَلْ لِهذا الجَّوى وَصْلٌ و موصولُ ؟!

لا سامحَ اللهُ مَنْ للحزنِ ِ أودَعَني
كأنَّني في ديار السعد مجهولُ

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق