الشاعر إبن سليمان الجهيني سيناء
أميل دوما للجلوس وحدي
فيكفيني إزعاج أفكاري وعقلي
أنصت بشغف إن حاورتني نفسي
هي مهرتي وتعرف ما تحويه رأسي
إذا رأتني منقادا لزمام يأسي
جمحت لتأخذني قبل أن تغرب شمسي
وما ظننتها يوما ستكون ضدي
قد عاندتني وأعلنت هذا التحدي
كمليكة تصرخ بين الضلوع أنت عبدي
فلا تعاديني إني علمت كل ما تخفيه وتبدي
كن طائعا تأمن من غضبي وصدي
ولا تجادلني بشك في يقين عندي
رأيت فيك القلب يرقص كلما جائت
صاحبة الثوب الوردي
ومنذ رأيتها أثقل حمل الهموم ظهري
فلماذا أحببتها هل عطرها أجمل أم عطري
وهل سيكون صبرها عليك مثل صبري
لم اخونك مرة وما جربت غدري
وما نهرتك مهما ازداد منك قهري
يا نفس من ثناياكي شعري ونثري
وانتي نور وجداني لكنني رأيتها قدري
كاذب أنت تحتال بالعزف علي وتري
وتظنني حمقاء أفرح ان خالفت أمري
وذهبت لامرأة أحببتها وتركت رحيق ثغري
فافعل كما تشاء سوف تبقي دائما
قاربا يرسوا ما بين مدي وجذري
أميل دوما للجلوس وحدي
فيكفيني إزعاج أفكاري وعقلي
أنصت بشغف إن حاورتني نفسي
هي مهرتي وتعرف ما تحويه رأسي
إذا رأتني منقادا لزمام يأسي
جمحت لتأخذني قبل أن تغرب شمسي
وما ظننتها يوما ستكون ضدي
قد عاندتني وأعلنت هذا التحدي
كمليكة تصرخ بين الضلوع أنت عبدي
فلا تعاديني إني علمت كل ما تخفيه وتبدي
كن طائعا تأمن من غضبي وصدي
ولا تجادلني بشك في يقين عندي
رأيت فيك القلب يرقص كلما جائت
صاحبة الثوب الوردي
ومنذ رأيتها أثقل حمل الهموم ظهري
فلماذا أحببتها هل عطرها أجمل أم عطري
وهل سيكون صبرها عليك مثل صبري
لم اخونك مرة وما جربت غدري
وما نهرتك مهما ازداد منك قهري
يا نفس من ثناياكي شعري ونثري
وانتي نور وجداني لكنني رأيتها قدري
كاذب أنت تحتال بالعزف علي وتري
وتظنني حمقاء أفرح ان خالفت أمري
وذهبت لامرأة أحببتها وتركت رحيق ثغري
فافعل كما تشاء سوف تبقي دائما
قاربا يرسوا ما بين مدي وجذري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق