الاثنين، 26 سبتمبر 2016

خلف السراب
أيها العشق لو كنت تعلم قدرك
لأقمت بين ضلوعي و أقمت الروح
سعيت رغم قسوتك لأسعدك و تفانيت
إنسللت مني بليل و تركتني للنوح

غرتك الأماني و تنكرت لرغد أيامي
مسحت بلحظة أحلامنا و رغد البوح

أعلم بأنك لن تهنأ و سأبكي لألآمك
أراك عائدآ لا لن تقبلك الجروح

لا تعد إبقى خلف سرابك راكضآ
منخدعآ بما اخترت و ذمني بالصروح

إلعن سنائي كله ستفيق من سكراتك
وبحسراتك سيبحث عني قلبك المقروح

تناجي دياحينا و وئام ليالينا
تسئل عني طيور الوادي والسفوح

إرجع لموتك فأنا مت منذ غدرت
تسجيت بزعفرانك وأسلمت لطيفك الصبوح

الشاعر: ماهر قرموط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق