الأحد، 25 سبتمبر 2016

بوح الصورة
لست ادري كيف ابدؤ قصتي
الحزن اعماق تزيد بلوعتي
بالأمس كنا كالفراشات التي
حطت على الازهار بالغصن الندي
ذهب الرفاق، تكرست بي وحدتي
ابت الدموع ان تؤانس وحدتي
فجلست ارقب في المساء مسيرتي
فإذا الحنان يلمس جبهتي
فسألته هل جئت ترفع رايتي
ام جئت حقا لتسحق هامتي
ماعاد عندي مايزيد مرارتي
ماعاد عندي مايزين قامتي
فاذا به همسا يكلم مهجتي
انهض فحزنك ينقضي
والغد الآتي سيحمل بهجتي
م. بركات اكرم عبوة
جده... الاثنين...190916

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق