الجمعة، 30 سبتمبر 2016

#جرح على وطن
قف شامخا مثل الجبلْ //قف شامخا ثم استقرْ
ذبحوك يا وطني أجلْ// لكن متى ذبح ..الحجرْ
قف ضددهم فبهم خَبَلْ //يتصرفون كما البقرْ
رغم الشموخ خذ الحذرْ
فلربما... حفروا ... حُفَرْ
و على المهالك أدخلوكْ
*** ****
و اعلم أيا وطني وَسَلْ //عن مَنْ يُعرضُكَ الخطرْ
و فقه لُغيْزاتِ...الجُملْ// وعن الخَفي و ما استترْ
فبها.. فقد ... تجد المقلْ// في تحتها كذبٌ وشَرْ
تَخْفي عليكَ مِن الضررْ
ما كان مِن بعضِ البشرْ
وعلما همْ قد دمروكْ
****** *****
و أعلم أيا وطنى الحبيبْ //إن الجروحَ عي ..الطبيبْ
من أن يطبب ....جرحها// فبكى .....كثيرا ...و انتهرْ
و اعلم أياوطنى الحبيبْ // قد ضاع بدرك في المغيبْ
و النور منه قد اختفى //حتى تَشظّى و انكسرْ

شعر :عبدالدائم عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق