إليكَ النصحُ تحملهُ القوافي
أريجاً للمشاعرِ لو قَرأتَا
فَما الدنيا بِبَاقِيَةٍ لِحيٍ
وما للموتِ ردٌ إنْ تَأتَى
تَطولُ بكَ الأماني لإنتهاءٍ
و يَمضي العمرُ هل أنتَ إنتَبَهتَا
فلا يغرركَ مِن دنياكَ عَيشٌ
لَهُ أَملٌ تَقَطَّعَ إِنْ وَصَلتَا
فَكنْ يا صاح في الدنيا لَبِيبَاً
و حَاذِرْ أنْ تهيمَ بِمَن خُدِعْتَا
فَإنَّ اللهَ يعلمُ ما عَمِلتَا
فيسترُ ما عَلِمتَ وما جَهلتَا
و كُنْ للحقِ منتصراً جَسوراً
و لا تَخشَ المَلامَةَ ما اسْتَطَعْتَا
و كُن باللهِ مُحتسِباً صبوراً
لعلَّ اللهَ يَغْفرُ ما اقترفتا
و بالعِلمِ القويمِ أنِرْ دروباً
فَإنَّ العلمَ أَغلَى ما امتَلَكتَا
إلى الأخلاقِ فَاطْرُقْ كُلَّ بابٍ
فإنَّ منابعَ الأخلاقِ شَتَّى
فلنْ يُعلِيكَ مالٌ أو ثراءٌ
ولا جاهٌ ولا ما قد مَلَكتَا
إذا ما رُمتَ مِنْ خُلقٍ رفيعٍ
يطاولُ ما جَمعْتَ وما اكتسبتَا
فَحسبُكَ أن تكونَ جليسَ قومٍ
لهمْ ذِكرٌ يُعيدكَ لو بَعدتَا
فَما في العمرِ مُتَسَعٌ لَعَمرِي
غداً تُطوَى حياتكَ إنْ رحلتَا
منصور الخليدي
أريجاً للمشاعرِ لو قَرأتَا
فَما الدنيا بِبَاقِيَةٍ لِحيٍ
وما للموتِ ردٌ إنْ تَأتَى
تَطولُ بكَ الأماني لإنتهاءٍ
و يَمضي العمرُ هل أنتَ إنتَبَهتَا
فلا يغرركَ مِن دنياكَ عَيشٌ
لَهُ أَملٌ تَقَطَّعَ إِنْ وَصَلتَا
فَكنْ يا صاح في الدنيا لَبِيبَاً
و حَاذِرْ أنْ تهيمَ بِمَن خُدِعْتَا
فَإنَّ اللهَ يعلمُ ما عَمِلتَا
فيسترُ ما عَلِمتَ وما جَهلتَا
و كُنْ للحقِ منتصراً جَسوراً
و لا تَخشَ المَلامَةَ ما اسْتَطَعْتَا
و كُن باللهِ مُحتسِباً صبوراً
لعلَّ اللهَ يَغْفرُ ما اقترفتا
و بالعِلمِ القويمِ أنِرْ دروباً
فَإنَّ العلمَ أَغلَى ما امتَلَكتَا
إلى الأخلاقِ فَاطْرُقْ كُلَّ بابٍ
فإنَّ منابعَ الأخلاقِ شَتَّى
فلنْ يُعلِيكَ مالٌ أو ثراءٌ
ولا جاهٌ ولا ما قد مَلَكتَا
إذا ما رُمتَ مِنْ خُلقٍ رفيعٍ
يطاولُ ما جَمعْتَ وما اكتسبتَا
فَحسبُكَ أن تكونَ جليسَ قومٍ
لهمْ ذِكرٌ يُعيدكَ لو بَعدتَا
فَما في العمرِ مُتَسَعٌ لَعَمرِي
غداً تُطوَى حياتكَ إنْ رحلتَا
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق