مـــــدن الـحــــــب
فـيـــهـا شـــوارع ضـيــــقـات تـطـبـــــق عـلــــى
الأنـفــــاس خـنــــــقـآ حـيـن الـمـــرور عـنـــدهـا
وتــلالـهـــا أعـلـــى مـن الـسـحـب الـكـثــيـــفـة
مـن يـرتــديـهـا لا يـعــود ويـظـل فـى رحـــابـــهـا
وبـيــــــوتـــــهـا مـن الـوعــــــــــــود والـــــــــورود
والــــــــوهـــــــم يـسـكـن فـى غـرفــــاتــــــــهـا
ودمــــــــاء نـبـــــــض مـن قـلــــــوب تـنـــــــــزف
هـــــمــومـآ تـســــيـل فـى طـــــــــرقـاتــــــــهـا
وآهـــــــــات مـــلـوثـــــة بـأرواح الـخـيــــــــــــانـة
والـــــــــــــعـذاب فــى أجـســــــــــــــــــــــادهـا
روادهـــــــا يـعــــانــــون الـمـــــوت ســــــــكـرات
وحـيـــــاتـهـم بـيـن الـضـــيـاع فـى أرجـائــــــــهـا
تـحـــمـل الـحــــب وهـى الـجـحـيــــم بـــــــذاتـه
وتـرى الـســــعـادة فـى الــــوجـــــــــــــــــــــــوه
مــــــــاتـــت مــن طـعـنــــــــــــــــاتــــــــــــــــهـا
وتــــرى الـبـــــــراعـــم أيـنـــــعـت وتـفـتــــــحـت
ســـــــرعـان مـا تـــســـاقــــطـت اوراقـــــــــــهـا
مـــــن هــــــــــــــــــــول مــا تــــــلـقـــــــاه مــن
صـــــقـيـــــــــع وجـمــــــود فــى أوصــــــــــالـهـا
وتـــــــمـــــوت بـيــــــــــــد الـحــــــــب . قــاتــــل
أنـيـــــــابـه مـغــــــروســــــــة فــى قـلـبــــــــهـا
ونــــــــــراه يــــرتـــــــدى ثــيــــابــه الـبـيــــــضـاء
فـــــى أزهـــــــــــــــــــــى حــــــــــلاتــــــــــهــا
قـــــاتـــــــل يـــــــــزهــــق الأرواح ويـــقـــضـــى
عـلــــــــى الـقـــــــلــوب فــى صـــــــــــــدورهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
فـيـــهـا شـــوارع ضـيــــقـات تـطـبـــــق عـلــــى
الأنـفــــاس خـنــــــقـآ حـيـن الـمـــرور عـنـــدهـا
وتــلالـهـــا أعـلـــى مـن الـسـحـب الـكـثــيـــفـة
مـن يـرتــديـهـا لا يـعــود ويـظـل فـى رحـــابـــهـا
وبـيــــــوتـــــهـا مـن الـوعــــــــــــود والـــــــــورود
والــــــــوهـــــــم يـسـكـن فـى غـرفــــاتــــــــهـا
ودمــــــــاء نـبـــــــض مـن قـلــــــوب تـنـــــــــزف
هـــــمــومـآ تـســــيـل فـى طـــــــــرقـاتــــــــهـا
وآهـــــــــات مـــلـوثـــــة بـأرواح الـخـيــــــــــــانـة
والـــــــــــــعـذاب فــى أجـســــــــــــــــــــــادهـا
روادهـــــــا يـعــــانــــون الـمـــــوت ســــــــكـرات
وحـيـــــاتـهـم بـيـن الـضـــيـاع فـى أرجـائــــــــهـا
تـحـــمـل الـحــــب وهـى الـجـحـيــــم بـــــــذاتـه
وتـرى الـســــعـادة فـى الــــوجـــــــــــــــــــــــوه
مــــــــاتـــت مــن طـعـنــــــــــــــــاتــــــــــــــــهـا
وتــــرى الـبـــــــراعـــم أيـنـــــعـت وتـفـتــــــحـت
ســـــــرعـان مـا تـــســـاقــــطـت اوراقـــــــــــهـا
مـــــن هــــــــــــــــــــول مــا تــــــلـقـــــــاه مــن
صـــــقـيـــــــــع وجـمــــــود فــى أوصــــــــــالـهـا
وتـــــــمـــــوت بـيــــــــــــد الـحــــــــب . قــاتــــل
أنـيـــــــابـه مـغــــــروســــــــة فــى قـلـبــــــــهـا
ونــــــــــراه يــــرتـــــــدى ثــيــــابــه الـبـيــــــضـاء
فـــــى أزهـــــــــــــــــــــى حــــــــــلاتــــــــــهــا
قـــــاتـــــــل يـــــــــزهــــق الأرواح ويـــقـــضـــى
عـلــــــــى الـقـــــــلــوب فــى صـــــــــــــدورهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق