الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

رهين_محبتين..بقلم الشاعر عبد الدائم عبد الله موسى

#رهين_محبتين 
قالوا أحبَّ فقلتُ لا حُبيْ أنا  
حبٌّ فريدٌ لا يُماثلهُ هوَى  

فأنا الذي دخلَ الهوى بأظافري
بل حينما وصلَ الفؤادَ قد اسْتَوَى

مِنْ تِلْكمُ الحسناء نبضيَ خافقٌ 
ومن الجوى قلبيْ بحبٍ ارْتَوَى

الله من حسنٍ  يُذوِّبُ مهجتيْ 
و مشاعري من حُسْنِهَا  لن تُكْتَوَى

فإذا مررتُ بها تَيبّسَ في فمي 
قوليْ كأنّ لِسانَ نُطقيْ إلتوى 

عَجزَ اللسانُ عن الكلامِ بدهشةٍ
و إذا تكلمَ لا يقولُ  سِوى سِوى 
 
أنا مغرمٌ مذ كنتُ أرسمُ وَجْهَهَا
في دفترى بعلى يمينِ المُحْتَوَى
 
ما كنتُ أعلمُ حينَ كنتُ مراهقا 
إني عشقتُ وذلك العشقُ حَوَى

بي في سجونِ العاشقين و حلمهم 
فأنا صبيٌّ ....حين كبلني ...الجوى

متمردٌ الأن لا لم أنسها 
فهي التى من شأنها ذُقْتُ النوَى 

ذقت الحياةِ بحلوِها و بمرِّها  
بجمالها و بسحرها قلمي روى 

فُتِّنَ الفؤادُ بها بسحرِ عيونها 
بسماعِ صوت حديثها أجِدُ الدوا 

أجد الدواءَ و هلْ يُطّبّبُ عاشقٌ 
من بَدإِ خِلقتهِ تَرعرعَ في الهوى 

فأنا رهينُ محبتينِ   لمامضى
من حبها و لقد أتي ما بي غوى
    
 لما تغيّبَ ما يقربنى بها  
حلّ الظلامُ ونجمُ حلميَ اكتوى 

لولا الزمان لما أعدت  مشاعرى 
 للحب في صفحات ماضٍ انطوى 

لولاه ما   ثقبت قلبي مرةً 
 أخرى وجرحي ما تطبب و استوى 

لكنْ قلبي رغم  ذلك كله 
لن يتبعَ الماضي بهذا  المستوى

شعر :عبد الدائم عبدالله   
يوميات : عام ٢٠١١م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق