الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

قالت وقد ودعتها
أتفارق اليمن السعيدْ
أتفارق الأرض التي
غنّى لها المجد التليدْ
أتفارق العشق الذي
مازال يجري في الوريدْ

فأجبتها مُتنهداً
و الدمع لوَّحَ للبعيدْ

إنّي وإنْ فارقتُها
مازال يأسرني النشيدْ

فالعشقُ بين جوانحي
و الشوقُ في قلبي يزيدْ

وجعُ المسافة لم يزل
ما بين قصدي و القصيدْ

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق