الأحد، 25 سبتمبر 2016

هنا كانوا هنا فرحوا
هنا لعبوا وقد تعبوا
وقد ذهبوا وما تركوا
سوى دمع يعاندنا
ويقسم لن يفارقنا
مع الاهداب تجرحنا
فيُخطف صبحنا الدافي
ويبدأ ليلنا الغافي
وتصرع شوقنا الاهات
بعد غياب شمعتنا
بعد ذهاب فرحتنا
بعد هروب دفئ الشمس
ساد جليد فرقتنا
زاد انين لوعتنا
بات الحزن يملأنا ويصفعنا
ويصبغ قلبنا بالدم يذبحنا
وتصعد قلبنا الاوجاع تكسرنا
وتنشر كسرنا حقدا لتُصرِخنا
وتلبسنا خلاخيلا مجندلة
مع الاطياف تسجننا
لنرقص فوق قتلانا
ونشرب كأس ذكرانا
لننسى انهم كانوا
وننسى انهم فرحوا
وننسى اننا بشر وما كنا ما كانوا
فاطمة سعدالله ديري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق