السبت، 24 سبتمبر 2016

ما زالَ قلبُ المُعنَّى
على حدودِ التماسِ
كمْ هامَ فيكِ فَأفنَى
بالشوقِ كلََّ الحواسِ
مِرانُهُ -اليومَ- أقْوَى
أراهُ سَهلَ المراسِ

أقولُ يا أنتِ مهلاً
إليكِ مني إلتماسِي

إنْ شِئتِ فاستبدليهِ
من دونِ أيِ إحترَاسِ

أو شِئتِ فلتتركِيه
على حدودِ التماسِ

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق