مع ... عازف الليل
يا عازفَ الليلِ هـذا العزفُ أتعـَبـــني
أذكــيــتَ خافية ً فــي القلب تسْــكـنـني
يا عازف الليل لم تعــــزفْ على وتــرٍ
قلبي بـِـدقــّاتـهِ .. أثــْـراك من شجــــن
أوتـــار قــلــبي التي دقـــت فتــــسمعها
من حــّرك الـوتر المهجور من زمـــنِ
من هيـّـجَ الحـزنَ والأحزان غـافــيــةٌ
لا بـارك الله فـيـمـن كـان يـُجـهـــــدني
قـد شــدّ َ رُوحي بآهــــاتي فــــأشعـــلها
من يـرفع النار عن صدري و يطفأني
يا قــوم قـلـبي ... لـضبي الشام فارقــني
يا قـوم نـفـسي .. تـجـافـيـنـي و تهجرني
تصوروا المـرءَ .. لا نـفـسٌ تـطـيـب بـه
والـقـلبُ غـــادره ما عـــاد يــَـألفـُـنــي
القــلـبُ رافـَـقـَـها والـروحُ تــلــحـــقـهُ
من يرحمُ الشاعرَ المسكينَ . يرحَمُني
بحثت عـنـها وعـن قـلـبي فـوا أسفـي
فـي كـلّ راحـلـة أمضي وفي السفن
اِبْحَثْ .. كما شأتَ لا بغدادُ لا حلبٌ
لا الشامُ لا مصرُ لا لبنان ُ لـلـيـمــنِ
لا زلتُ أبحثَ في الارجاء ما فتئت
نفسي وليت مروج الشام .. تخبرني
أكاد أعرفـــها في عطرها عـبــــقٌ
أنـي أمــيــّـزه بـعـدا ويــقــربـنــــي
تلك الـتـي عبرت يومـــا بـقـامتـــها
لم تـبـقِ لي أثرا لـو كنت تـسألـني
ما كنت اطلب منها غيرَ مـُشـْفِـقـَـةٍ
قـلبـًا من الوجد بين الموت والكفن
عفوا ملاكُ .. لقد بـالـغـت في وجعي
وحـبـك الفـاتـك الـجـبار يـقـهـرنــي
عـفـوا ملاكُ .. فأنت الـيـوم قـاتـلتـي
ليـستْ بسكّـيْـنِـكِ المسموم يـقـتلـني
ألحاظ عينيك لم تتركْ ولا نـَفَــــسـًـا
سهامـُك اْنـطلقتْ قصفـًـا على بدني
ما كــان ألطفها لو لم تــكنْ حـرقتْ
حقــّــًا ملاكُ !! بسهم الحب تحرقني
يا أنت فاتـنـتـي ... يـا أنـت هـالـكـتي
يا لـيـتَ لـم تـكنِ ... يا لـيـتَ لم أكـــنِ
هلا رَجعتِ .. فمالي بَعد ُ من رَمقٍ
او كـنت تحملني ... للقبر تــدفـنـني
هـذي الحكاية يا أحبــــاب أذكــرها
فعازف الليل طول الليل يسْحـَقـُني
يـلــمّ مـِنْ خـبـئٍ ما كنتُ أفــقـــدهُ
فـأن تـجـمـعَ .. يـخـلـيـني ويهجرني
والديرُ أجـهـلـهُ .. والريفُ يجهلني
ما كنت أقربه .. ما كان من وطني
جمال ابراهيم
يا عازفَ الليلِ هـذا العزفُ أتعـَبـــني
أذكــيــتَ خافية ً فــي القلب تسْــكـنـني
يا عازف الليل لم تعــــزفْ على وتــرٍ
قلبي بـِـدقــّاتـهِ .. أثــْـراك من شجــــن
أوتـــار قــلــبي التي دقـــت فتــــسمعها
من حــّرك الـوتر المهجور من زمـــنِ
من هيـّـجَ الحـزنَ والأحزان غـافــيــةٌ
لا بـارك الله فـيـمـن كـان يـُجـهـــــدني
قـد شــدّ َ رُوحي بآهــــاتي فــــأشعـــلها
من يـرفع النار عن صدري و يطفأني
يا قــوم قـلـبي ... لـضبي الشام فارقــني
يا قـوم نـفـسي .. تـجـافـيـنـي و تهجرني
تصوروا المـرءَ .. لا نـفـسٌ تـطـيـب بـه
والـقـلبُ غـــادره ما عـــاد يــَـألفـُـنــي
القــلـبُ رافـَـقـَـها والـروحُ تــلــحـــقـهُ
من يرحمُ الشاعرَ المسكينَ . يرحَمُني
بحثت عـنـها وعـن قـلـبي فـوا أسفـي
فـي كـلّ راحـلـة أمضي وفي السفن
اِبْحَثْ .. كما شأتَ لا بغدادُ لا حلبٌ
لا الشامُ لا مصرُ لا لبنان ُ لـلـيـمــنِ
لا زلتُ أبحثَ في الارجاء ما فتئت
نفسي وليت مروج الشام .. تخبرني
أكاد أعرفـــها في عطرها عـبــــقٌ
أنـي أمــيــّـزه بـعـدا ويــقــربـنــــي
تلك الـتـي عبرت يومـــا بـقـامتـــها
لم تـبـقِ لي أثرا لـو كنت تـسألـني
ما كنت اطلب منها غيرَ مـُشـْفِـقـَـةٍ
قـلبـًا من الوجد بين الموت والكفن
عفوا ملاكُ .. لقد بـالـغـت في وجعي
وحـبـك الفـاتـك الـجـبار يـقـهـرنــي
عـفـوا ملاكُ .. فأنت الـيـوم قـاتـلتـي
ليـستْ بسكّـيْـنِـكِ المسموم يـقـتلـني
ألحاظ عينيك لم تتركْ ولا نـَفَــــسـًـا
سهامـُك اْنـطلقتْ قصفـًـا على بدني
ما كــان ألطفها لو لم تــكنْ حـرقتْ
حقــّــًا ملاكُ !! بسهم الحب تحرقني
يا أنت فاتـنـتـي ... يـا أنـت هـالـكـتي
يا لـيـتَ لـم تـكنِ ... يا لـيـتَ لم أكـــنِ
هلا رَجعتِ .. فمالي بَعد ُ من رَمقٍ
او كـنت تحملني ... للقبر تــدفـنـني
هـذي الحكاية يا أحبــــاب أذكــرها
فعازف الليل طول الليل يسْحـَقـُني
يـلــمّ مـِنْ خـبـئٍ ما كنتُ أفــقـــدهُ
فـأن تـجـمـعَ .. يـخـلـيـني ويهجرني
والديرُ أجـهـلـهُ .. والريفُ يجهلني
ما كنت أقربه .. ما كان من وطني
جمال ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق