الجمعة، 23 سبتمبر 2016

في اسفلِ الشوق
حيث الجمر يكوي
كل حدودِ القلب
حملتُ بعضي
وقصةٌ جميلة ما كتبتُها
خبأتُها في قصورِ الليل
تلاحقُ سلطان هوايا
ونجومُ الليل ما نامت
تسقي جواري السهر
كؤوس عطشٍ
في ظمأ القلوب
وتجولُ في العينين
تلملمُ نظراتٍ خجولة
تدحرجت في خُطايا
فلما سرقت اوراقي
وسلكت خطوطي يدي
وتركت الورد
فارغاً من العطر
ولم تحمل يدايا.....
ولمن اروي حكايا الحب
والشوقُ قد ابحر
في موجٍ بلا ريح
يعتريه شبه حنين
ولكن لا لقاء.....
لتنتهي الرواية......
.......مهند الشامي....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق