الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

يــا قـلــب
يــا قـلــب هــذى حـيـــاتـك فــاقـــرأ مـعـانـيـهـا
يــــد الاقــــدار تـلــهـو وتـعـبـث فـى لـيـالـيـهـا
دع الـهــوى ســـيـدآ يـمــــرح فــى ارجــــائـهـا
ويـطـــــوف فــى نـواصـيــــــهـا
فـخـمـــــره صـــانـعـهـا أنـت وأنـت ســــاقـيـهـا
والـحـــب غـلـــت يـــداه وتــاه فـى ضـواحـيـهـا
والـمـــوت شــــق صــــدورآ نـهـــل الـحـــــيــاة
مـنـهـا بـجـفـــــوة وتـيـــــــهـا
امـا عـلـمـت انـه ســــيــد الاشـــبـاح بـغـــابـة
انـت ســــاكـنـهـا وراعـيــــــهـا
امـا عـلـمــت انـه كــــاس يـــدور ولـك رشـفـة
تـودع الـدنـيـا بـعـدهـا ويـذهـب كـل مـاضـيــهـا
لا تـحـزن فـانـت فـى ركـب الـقـطـيـع كـيـفـمـا
ســـاروا وهـنـــاك رحـمــات مـن الــرب تـســع
الـخـلـيــــقـة كـلــــهـا وايـضـــــآ مــا يـلـيـــــهـا
..بقلمى ..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق