السبت، 31 ديسمبر 2016

(أيّامُ الدّهر) الشاعر خليل الدولة

(أيّامُ الدّهر)
وهذا الدّهرُ تَحْملُنا خُطاهُ ---على وَهْنٍ الى سَفَرٍ بَعيدِ 
يَجُرُّ وراءَهُ يوماً فَقيداً -------يُبَشّرُ بَعدهُ بِغَدٍ وَليدِ 
وعَيشُ النّاسِ بَينَهُما كَذكرى --خَيالٍ مَرَّ بالفِكْرِ الشّريدِ
فَليسَ لنا مَلاذٌ غيرُ رّبٍّ -----حَكيمٍ في صَنائعِهِ حَميدِ
وما خابَ الّذي يَدْعوهُ دَوماً --فَما أرْعاهُ مِنْ رَبٍّ وَدودِ 
ويَذكرُهُ ولا يَنساهُ يوماً -----فَفي نِسْيانِهِ عَينُ الجُحودِ
المهندس خليل الدولة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق