......... وميض عشق
ويراقصني وميضُ عشقك السرمدي
على ايقاع رؤوس أصابع الليل
...... وصوت المطر
أختلي فيه بنفسي ... بوحدتي
أركضُ فيه من صمتي
...... إلى فوضى المساء
....... وهدوء السماء
على أرصفةِ الليل يحملني
وعلى حدود النجوم يرسمني
وشماً يزين نبض القلوب
سنا برقه يُذهب بالأبصار
يُلقي بكلماته المزركشة على كفني
فتندسُ الحياة بين أروقة ضلوعي
مجدداً ...... مواسم أعياد
كعباءةٍ دمشقية فيها من الأصالة
... مايكفي سلسبيل حياة
كلما حاولت أن أخلعها
تزورني مواسم البرد
فألتحفها .... أشواقاً وقُبل
أتدثرُ بها خريف العمر
وأكسو عظامي
بلحمها ... وشحمها
وعَبقِ عطرها ....
وأسابقُ فيها صوت الريح
أُغنيةً ... ما مسها عودٌ ولاوترُ
مسراها في عروقي يجري
ليصل ... إلى رحم عشقي
ناسجاً جنيناً إلهياً ...
ينبض للشمس
نغماً قدسياً ....
ويعانق سماء الحرية
معاهداً القدر
ألا يراقص الحب
إلا على .....
....نبض القلوب الوفية
... بقلمي حنان عبد اللطيف
ويراقصني وميضُ عشقك السرمدي
على ايقاع رؤوس أصابع الليل
...... وصوت المطر
أختلي فيه بنفسي ... بوحدتي
أركضُ فيه من صمتي
...... إلى فوضى المساء
....... وهدوء السماء
على أرصفةِ الليل يحملني
وعلى حدود النجوم يرسمني
وشماً يزين نبض القلوب
سنا برقه يُذهب بالأبصار
يُلقي بكلماته المزركشة على كفني
فتندسُ الحياة بين أروقة ضلوعي
مجدداً ...... مواسم أعياد
كعباءةٍ دمشقية فيها من الأصالة
... مايكفي سلسبيل حياة
كلما حاولت أن أخلعها
تزورني مواسم البرد
فألتحفها .... أشواقاً وقُبل
أتدثرُ بها خريف العمر
وأكسو عظامي
بلحمها ... وشحمها
وعَبقِ عطرها ....
وأسابقُ فيها صوت الريح
أُغنيةً ... ما مسها عودٌ ولاوترُ
مسراها في عروقي يجري
ليصل ... إلى رحم عشقي
ناسجاً جنيناً إلهياً ...
ينبض للشمس
نغماً قدسياً ....
ويعانق سماء الحرية
معاهداً القدر
ألا يراقص الحب
إلا على .....
....نبض القلوب الوفية
... بقلمي حنان عبد اللطيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق