السبت، 24 ديسمبر 2016

الطوق
طوقت عنقي كغصن البان
يسبقها عبق ورد كأنه شهد
خففت آلاما كنت أحملها
فغاب بليي لونه السهد

أخبرتها أن رياح الحب
تجعلنا كروحين زرعها ود

تقاسمنا رغيف الحب في
شغف فكان طريقنا عهد

جعلنا كل امنية نحققها
أفراح عيد ظلها وجد

مسحنا من أجندتنا قيلا
وقال، أمسى يومنا سعد

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جده... السبت...251216.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق