الثلاثاء، 21 يونيو 2016

عبرة وعظة ..بقلم طارق عطية

عبرة ...وعظة .

..الجزء الثالث والأخير .

مابالكم عباد الله........... تسعوا اليه خاسرين
للشر تمسوا وتصبحوا .....حتي وانتم نائمين
تخسرون حياتكم وجنة تعيشوا فيها خالدين
              .............................

فبهت الفتي من قول .........شيخ المصلحين
وتركه دون أذن ...............عليه لعن اللاعنين
يا نفس توبي عن ...........العصيان وأكتسبي
فقد فقدت بفعلتي... زوجة وتحمل لي جنين
الذنب ثاقلني بكتفي وصرت بالحمل الضنين
أسألك ربي للعباد. مغفرة فانت خير الغافرين
قطع الطريق ولم يهم .والمارة كانوا مسرعين
صدم الفتي بنهره...... وثلاثة كانوا الصادمين
           .......،.............................

هذا عام قد مضي.. وظللت ذاكر ها الأنين
ما فتأ ذكري ذاكره.. والذكري تنفع مؤمنين
وكل ما جاءت مناسبة لطلبتي والدارسين
اقص عليهم قصتي.. وقصة الفتي الحزين
ومر عام بعد عام ....تعبت من عدد السنين
حتي لقيت ما لقيت. يانفسي هيا صدقين
لاقيت دعوة لندوة .......لمناقشة أمور دين
حضرتها لأستفيد من علم علم المحاضرين
        .......................................

يا هول ما لاقيته .........الشك املك لا اليقين
كان المحاضر ها هنا. فتي الرواية المستكين
علمته من اسمه........... وعلامة فوق الجبين
لكن لاقيته مقعدا ........وحاله حال العاجزين
أنهي محاضرة جليلة لشيخ شيخ المصلحين
ودعاني أصعد للمنصة ....وبالعناق وبالحنين
سألته من بعد ان .........ظلت عيوني  زائغين
ماذا أصابك شيخنا.......فقال هدي الصالحين
          ...................................

قلت بدنك .قال حمدا لربي ورب كا العالمين
فقد أصبت بحادث أفقدني .......ما للناجبين
وكذا بقدمي وأثرها....... فهاك شلل مستكين
وضعت همي في علومي.......... ..علوم دين
فها اراني قانعا..............أحمدك رب العالمين

طارق عطية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق