***وجفت دموعي***
بكيت على وطني الذي انتهكته العنصرية
حتى جفت دموعي.....
وتألمت على جيل بات عيشه في وطنه
حرام وذابت على فراقه شموعي.....
بكيت على ورود الحدائق وعلى احلام
طأطأ لها شموخي......
ابكي على ارض بات زرعها ينمو على دماء
الطفولة وعلى اشلاء بعثرتها الريح وعلى
حكايات اثارت شجوني.....
آذأر آذار قادم والربيع في وطني مات
وغادر سحرجمالة فرحة قلبي وروحي......
أي ربيع هذا والطفولة هنا تباد واي ازهار
تكسوا أشجارنا وكل يوم يغادرني قريب
والاحزان وخناجرالغدر تفتك في صدري
الفجوات وتعمق جروحي......
في وطني الربيع ينزف دما سخيا وسمائه
تظللتها غيوم الحزن والارض يتشحها
السواد وآلات الغدر تقتل كل شيئ فيا
وبلحظة غدر تستبيح طموحي......
وتغتصب بسمتي وقدكنت فتية شقية
والفرحة تغزو روحي......
حزينة حزينة انا ياوطني وساظل حزينة
حتى تعود كما كنت قبل امسك الاول
نقي الفؤاد هانئ النفس كي اقبل وجهك
السموحي.....
وطني ماعادت عيني تجيد فن البكاء
وكل مااملكه بداخلي بعض كبرياء
وبعض من مزيج صبري مازال على امل
اللقاء بفرحة تنعش روحي.....
ففي عيني جف الدمع والربيع سيظل يولد
في ارض الشام وستولد فرحة الغد ويولد
امل جديد يمسح دموعي يشفي
قلبي ويضمدجروحي......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق