الجمعة، 24 يونيو 2016

تأبى المواجع..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

تأبى المواجعُ ..
.................

تأبى المواجعُ تنتهي و تتوبُ
و من المواجع كيف لي لِأَؤوبُ

غدرُ الزَّمان لنا عليه تجلُّدٌ
أمّا بـغدرِ الأقربينَ كُروبُ

و لطيبة القلب الكليم محطةٌ
تبكي أساها و الضميرُ كئيبُ

جُلَّ الصِّعابِ بسيطةٌ في صبرنا
أمّا إنتهــازُ مَحبَّــةٍ لَـصعـيبُ

الدهرُ يوجعنا و نقبلَ سَـوطَهُ
خُضنـاهُ نرضى ما طواه نَصيبُ

لكنْ بمَأمننا الخداعُ لقاتلٌ
إذ هانَ طعنٌ قد أتاه غريبُ

نسخى بمنحٍ للدماءٍ - لأمرهمْ
و يَطيبُهمْ نهـرُ الدِّماءِ صَبيبُ

مَنْ ذا لمنْ إخلاصُهمْ كان العنا
في منْ رأى صيداً بهِ و يُعيبُ

عانتْ نُفوسٌ حين تمتهن الوفا
حين العَطاءُ سجيَّةٌ و خَصيبُ

تجني بلحظةِ سَهوِها سيلَ الأسى
و تموتُ - ألفاً - ما الخَؤون حبيبُ

---  خضر الفقهاء  ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق