تأبى المواجعُ ..
.................
تأبى المواجعُ تنتهي و تتوبُ
و من المواجع كيف لي لِأَؤوبُ
غدرُ الزَّمان لنا عليه تجلُّدٌ
أمّا بـغدرِ الأقربينَ كُروبُ
و لطيبة القلب الكليم محطةٌ
تبكي أساها و الضميرُ كئيبُ
جُلَّ الصِّعابِ بسيطةٌ في صبرنا
أمّا إنتهــازُ مَحبَّــةٍ لَـصعـيبُ
الدهرُ يوجعنا و نقبلَ سَـوطَهُ
خُضنـاهُ نرضى ما طواه نَصيبُ
لكنْ بمَأمننا الخداعُ لقاتلٌ
إذ هانَ طعنٌ قد أتاه غريبُ
نسخى بمنحٍ للدماءٍ - لأمرهمْ
و يَطيبُهمْ نهـرُ الدِّماءِ صَبيبُ
مَنْ ذا لمنْ إخلاصُهمْ كان العنا
في منْ رأى صيداً بهِ و يُعيبُ
عانتْ نُفوسٌ حين تمتهن الوفا
حين العَطاءُ سجيَّةٌ و خَصيبُ
تجني بلحظةِ سَهوِها سيلَ الأسى
و تموتُ - ألفاً - ما الخَؤون حبيبُ
--- خضر الفقهاء ---
.................
تأبى المواجعُ تنتهي و تتوبُ
و من المواجع كيف لي لِأَؤوبُ
غدرُ الزَّمان لنا عليه تجلُّدٌ
أمّا بـغدرِ الأقربينَ كُروبُ
و لطيبة القلب الكليم محطةٌ
تبكي أساها و الضميرُ كئيبُ
جُلَّ الصِّعابِ بسيطةٌ في صبرنا
أمّا إنتهــازُ مَحبَّــةٍ لَـصعـيبُ
الدهرُ يوجعنا و نقبلَ سَـوطَهُ
خُضنـاهُ نرضى ما طواه نَصيبُ
لكنْ بمَأمننا الخداعُ لقاتلٌ
إذ هانَ طعنٌ قد أتاه غريبُ
نسخى بمنحٍ للدماءٍ - لأمرهمْ
و يَطيبُهمْ نهـرُ الدِّماءِ صَبيبُ
مَنْ ذا لمنْ إخلاصُهمْ كان العنا
في منْ رأى صيداً بهِ و يُعيبُ
عانتْ نُفوسٌ حين تمتهن الوفا
حين العَطاءُ سجيَّةٌ و خَصيبُ
تجني بلحظةِ سَهوِها سيلَ الأسى
و تموتُ - ألفاً - ما الخَؤون حبيبُ
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق