الأربعاء، 29 يونيو 2016

بغداد يا أرض الكرام..بقلم الشاعر محمد العصافرة

بغــــــــــــــــــــــــداد يا أرض الكرام
بغدادُ نبضي والحروفُ قَضيتي
 والنهْرُ يشهُد للعراقِ وفاؤُها
***
والشعْرُ يذوي ان كَتَبْتُ قصيدةً
 سِرُّ العراقةِ في العراقِ بهاؤُها
***
والشمس فيها قد تكونُ دَخيلةً
 والنَّجمُ يسهرُ والنسيم دعاؤُها
***
والنَّخلُ يسجدُ للإله تواضعاً
 هامتْ حروفي والقصيدُ غناؤُها
***
في كُلِّ حرفٍ من حروفِكِ ايةٌ
 هذي السنونُ شهيدةٌ علياؤها
***
تُغْضِي حياءً لايفارقُ عزةُ
 تسمو فخاراً والفخارُ حَياؤُها
***
تِلْكَ الطبيعةُ قد حَبَتْكَ جمالَها
فانعَمْ بوصلكَ فالعراق جَمالهُا
***
وَتَمَنْطَقَتْ بالخافقين دلُيلها
 وَتَرَبَّعَتْ وتَرَنَّحَتْ هاماتُها
***
في كلِّ ركنٍ في العراق حكايةٌ
 يروي العراقُ كرامةً أفعالها
***
إنْ شِئْتَ فافخرْ بالعراقِ مَواكِبَاً
 فالشمسُ تعلو رفعةً أقرانُها
***
والنهْرُ يُضفي سحرَه وَصفاءَه
 ومياهَهُ والرافدين عِناقُها
***
والماءُ يعكسُ للجمالِ مناظراً
 لا الفنُّ يرسمُ أو يطولُ وِصالُها
***
سِحْرُ الأنوثةِ قد تَجلى ماثلاً
 والغُصْنُ يَمْلِكُ للحبيبِ وفاءَها
***
وَيَدُ الحَيَارى قد تطولُ لمرةٍ
 حسداً وحُنْقَاً والظلامُ يقودُها
***
يا قادماً نحو العراقِ تحيتي
 ابلغ بها والخافقين ضِياؤُها
***
القدس تعشق والسلام امانة ُ
 والخِلُّ يصدق والوفاءُ رفيقُها
***
أَبْلِغْ رشيداً في رباك  خليفة  ً
 ابلغ اأمينا لا يروقُ  لبُغْضِها
***
ابلغ بني الثقلين إنَّا في حمى
 أهل الشهامةِ والسِّجالُ بقاؤُها
***
ابلغ تحيةَ عاشقٍ عَشِقَ الثرى
 ابلغ تحيةَ هائمٍ بِجمالِها
***
ابلغ مآذنَ في السماء تطاولَتْ
 كانت مناراً والجمالُ بهاؤُها
***
عِشْقُ الجمالِ وفي العراق تَيَمُّنَاً
 أهلَ العراق مُعَدِّداً أ فعالُها
***
ما كنتُ يوماً للودادِ بناكر ٍ
 فاليُمْنُ في أهل العراقِ سَليلُهَا
***
إني لأفخرُ بانتسابِ حُروفِها
 والحرفُ يَعشقُ شاعراً لندائِها
***
إن سِرْتَ في ارضِ العراق تَكَرُّماً
 فاخفض جناحَك وانحني لتُرابها
***
ولقد كَتَبْتُ وبالأناة  قصائداً
 حباً وعشقاً والفخارُ ثناؤُها
***
إني لأرقى بالمفاخِرِ كُلِّها
 إن كان جسمي في الثرى بجبالها
***
او كان قبري في أديم ترابها
 أو عانقَ الجسمُ المُسَجَّى وُدَّها
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق