الاثنين، 19 سبتمبر 2016

( وفر عتابك ) بقلم خالد الباشق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وفــّر عتابــــــك َ واعتذارك والعنا
ما عاد مــــــــا بيني وبينك ينفع ُ
صــــماء اذني عنك منذ هجرتني
انـــــــا لا ارى لا احكي لالا اسمع ُ
احمـــــــل حقائبك المليئة بالاذى
فالحب بعــــــــد وفاته ِ لا يرجع ُ
كــــــــان الهوى طفلا ً اربي حبه ُ
فجعلته مــــن سم هجرك يرضع ُ
وقتلت احلام الهوى في مهــدها
وهي التي كانت لنــــــــــا تتطلع ُ
أسكرتني حــــــــد الثمالة بالهوى
فاذا صحوت وجدتُ عيني تدمعُ
ومشيت خلفك َ كالضرير وارتجي
وصل الرؤى لكــــــن دربك موجع ُ
اشواك وردك فـــــي يديَ غرستها
وعطور موتي مـــــــن بعادك تنبع ُ
لغة الهوى خرساء مــــــات لسانها
وحروفها فــــــــــي غيها تتصدع ُ
وانا كقبر ٍ لــــــــــــــم يزره رفاقه ُ
وانينه عند المســــــــــــــا يتقطع ُ
كم جئت اخضع للوصــــال اريده
والوصل كـــــان لمبسمي يتخضع ُ
لكـــــــــــن ايام الخريف تزاحمت
في باب قلبي والــــــــردى يتجمع ُ
الهجر لا اقوى لقتل جيـــــــــوشه ِ
وسهامه فـــــــــي اضلعي تتوزع ُ
رفقا ً بقلب ٍ قد تخافت نبضــــــهُ
وبأعين ٍ فيهـــــــــــا المدامع تلمع ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق