بين مدينة
وريف
و الفصل فصل
خريف
والجلسة انفرادية
كانت
بيني وبين ذاتي
توالت
وتتالت فيها من
قديمات الحنين
ذكريات
عادت بي لتحلق بي حيث
كان وكان
والأمنيات
بطيب أيام في قديم زمان....
غصت بين ثنايا الذكرى...
وأختها الذكرى
لأكتب
فكرة
تسحب فكرة
فولد المشهد من جديد
يضعني في فرحة
كأنها عيد
قلبت صفحات الماضي
نفضت ما استطعت من غبار الزمان
عما غطاه النسيان
فالأصل فيا
إنسان
وطبع فيه
نسيان
والنسيان
خذول يقتل التفاصيل الحسان
أحيان
أغمضت عيني اليمنى
تصاحبها اليسرى....
وسرحت ........
سرحت بعيدا ......
.جدا
جدا
بالخيال
لأحط الرحال
حيث الفصل
خريف
بساطة عيش
وأمان
نعم
كان
وكذا الإنسان
تناولت من بين الشتات
ذكرى
وضعتها في جلسة على العيان
حيث كنت أعانق
نسيم الصباح
لأملأ صدري من نقاء روح
لأرتاح
حيث كنت أغازل المساء
ببراعة البراءة
حيث كنت أغني أنشودة بلحن شجي
ندي
حيث القناعة والشكر
حيث الرضى والصبر
رغم الحرمان
والمر
حيث كنت كبيرا
بالفكر
رغم صغر العمر
حيث أرضى بقليل القليل
لأرسم لي للخلاص
سبيل
كانت الجلسة
وكان وكان
كلما افتككت من دنيا التعب نجاح
ابتسمت
ورضيت
واكتفيت ... فقليل النجاح ساعتها كان بالنسبة لي
عظيم الفلاح
حيث جلسة مع الرفاق
في بساطة الزقاق
حيث ضحكة تعلو المحيا
لا زيف فيها ...ولا مراءات
حيث الاستلقاءة على سطح البيت ..وقد يكون على ظهره
مبيت
حيث................ حيث........... حيث........
ابدا لن تنتهي حيث.......
ما أجملك أيها الزمن الجميل
ما أجمل فيك النهار
وكذاالليل
وما أحلا فيك
كل الأقاويل
سلامي لأم الذكرى...
ليتها تحضنني ذات ليل
بدفء الحنين
لأعيش بناتها الذكريات
أقول لها ولن أكتف
هات وهات
هات
أيها جميل أيها الزمن الجميل
هات
مدينة
وريف
وعمر
يرقب الخريف
كان وكان
تهامي محمد التهامي
وريف
و الفصل فصل
خريف
والجلسة انفرادية
كانت
بيني وبين ذاتي
توالت
وتتالت فيها من
قديمات الحنين
ذكريات
عادت بي لتحلق بي حيث
كان وكان
والأمنيات
بطيب أيام في قديم زمان....
غصت بين ثنايا الذكرى...
وأختها الذكرى
لأكتب
فكرة
تسحب فكرة
فولد المشهد من جديد
يضعني في فرحة
كأنها عيد
قلبت صفحات الماضي
نفضت ما استطعت من غبار الزمان
عما غطاه النسيان
فالأصل فيا
إنسان
وطبع فيه
نسيان
والنسيان
خذول يقتل التفاصيل الحسان
أحيان
أغمضت عيني اليمنى
تصاحبها اليسرى....
وسرحت ........
سرحت بعيدا ......
.جدا
جدا
بالخيال
لأحط الرحال
حيث الفصل
خريف
بساطة عيش
وأمان
نعم
كان
وكذا الإنسان
تناولت من بين الشتات
ذكرى
وضعتها في جلسة على العيان
حيث كنت أعانق
نسيم الصباح
لأملأ صدري من نقاء روح
لأرتاح
حيث كنت أغازل المساء
ببراعة البراءة
حيث كنت أغني أنشودة بلحن شجي
ندي
حيث القناعة والشكر
حيث الرضى والصبر
رغم الحرمان
والمر
حيث كنت كبيرا
بالفكر
رغم صغر العمر
حيث أرضى بقليل القليل
لأرسم لي للخلاص
سبيل
كانت الجلسة
وكان وكان
كلما افتككت من دنيا التعب نجاح
ابتسمت
ورضيت
واكتفيت ... فقليل النجاح ساعتها كان بالنسبة لي
عظيم الفلاح
حيث جلسة مع الرفاق
في بساطة الزقاق
حيث ضحكة تعلو المحيا
لا زيف فيها ...ولا مراءات
حيث الاستلقاءة على سطح البيت ..وقد يكون على ظهره
مبيت
حيث................ حيث........... حيث........
ابدا لن تنتهي حيث.......
ما أجملك أيها الزمن الجميل
ما أجمل فيك النهار
وكذاالليل
وما أحلا فيك
كل الأقاويل
سلامي لأم الذكرى...
ليتها تحضنني ذات ليل
بدفء الحنين
لأعيش بناتها الذكريات
أقول لها ولن أكتف
هات وهات
هات
أيها جميل أيها الزمن الجميل
هات
مدينة
وريف
وعمر
يرقب الخريف
كان وكان
تهامي محمد التهامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق