السبت، 17 سبتمبر 2016

 
مازلتُ أعذلُ أهْلَ الحُبِ مُجتهداً........حَتّى وّقعْتُ أنا في شرِّ أعْمالي...
مالي وللحُب..كيفَ الحُبُّ غيّرني....وَصرْتُ أعْشقُ سجّاني وأغلالي!!
ماذاكَ إلاّ الهوى للثأرِ يطلُبُني........... فَصارَ يلعبُ في حالي وأحْوالي
حاولتُ كتمَ غَرامي فيكِ سيّدتي..... والشَمسُ لاتختفي يوماً بغربالِ......
................................................................عدنان الجميلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق