خضر الفقهاء
رياح الشوق .
...............
...............
رياحك تقتفي أثري
تهبُّ إليك تحملني
و في كفَّيك تتركني
بأمرك
في ربى وطني
و من جبروت هالتها
تغلغل عشقها بدني
تُلذذني
تُدللني
بكأس الوصل تثملني
هنيئاً حين تمنحه
مليئاً فيه تأسرني
لتبقى سكرتي زمناً
بصحبتها تواكبني
و بعد العمر - أعشقها
لعمرٍ فيه تصحبني
ألا يا روضةً كنَفَتْ
فؤادي
و استقام هـني
أقيمي حفلَ موعدنا
فحانَ لتصبحي سكني
تهبُّ إليك تحملني
و في كفَّيك تتركني
بأمرك
في ربى وطني
و من جبروت هالتها
تغلغل عشقها بدني
تُلذذني
تُدللني
بكأس الوصل تثملني
هنيئاً حين تمنحه
مليئاً فيه تأسرني
لتبقى سكرتي زمناً
بصحبتها تواكبني
و بعد العمر - أعشقها
لعمرٍ فيه تصحبني
ألا يا روضةً كنَفَتْ
فؤادي
و استقام هـني
أقيمي حفلَ موعدنا
فحانَ لتصبحي سكني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق