الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

فـى الـصـبـــــاح
الـتـقـيـــــهـا فـى الـصـبــــاح يـنـشــرح صــــدرى لــهـا
وتـتـــلاشــى شـــــــجــونـى عـنـــــد رؤيــــة وجــهــهـا
يــــا لـقــلـبـى الـمـســـكـيــن حــيـن أبــصـــر عـيـــنـهـا
كـحــــلـهـا يـضـــــىء نــــــــورآ فـيــزداد حـسـنـــــــهـا
كـالـضـــوء يـــولـد مـن ظــــلام ويـضـــىء نــــهـارهـا
والـضـــــد يـظـــهـر ضــــده فـمــا بــــال عـطـــــــرهـا
غــنـت ورودى حــيـن ألــقـت فـى الـصـبـاح ســلامـهـا
بـأغــــــانى مــا ســــمـعـت قــبــــل ابــــــدآ مـثــــــلـهـا
أبـهـجــت روحى بـبـســـمـة مـن بـنــــــان شــــفـاهــهـا
فـتــغــنـت كـــــل دنـيــــاى بـأغــــــــانى صـبـــاحـــهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق